Sunday, December 10, 2006

خواطر عن المريض




  • ياتري هو المرض الذي نخاف منه ونحمد الله علي ان عافانا منه وفضلنا علي كثير ممن خلق تفضيلا هو فقط المرض العضوي؟

    أم المرض الداخلي - نفسي كان ام قلبي - يندرج تحت هذا التعوذ

نتعامل مع ناس مضطرين ........ ولا نرضي أن يشغلوا مساحة من الأذهان أو الأفكار

لكن الأقدار تحتم أن يتعاملوا معنا . لعل حكمة ذلك الشعور بنعمة الله علينا .
أناس لا هم لهم إلا التعويض عن الشعور بالدونية بإثارة الخلافات والتركيز علي المشكلات والإيقاع بين القلوب المحبة .
مدعين أنهم من المصلحين و لأمتهم من الناصحين ولمن حولهم من المنظرين المجددين .
وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون


إن قابلتهم لا تكن كغيرك نافخاً في نفوسهم الخربة ولا تحقق لهم مأربا بالرد عليهم لكي لا تساهم في إدارة عجلة الجدل الوهمي المطلوب .
إذا سبنـي نـذل تزايـدت رفعـة وما العيب إلا أن أكـون مساببـه

ولو لم تكن نفسـي علـى عزيـزة لمكنتها مـن كـل نـذل تحاربـه

يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً

يزيد سفاهة فأزيدحلماً كعودٍ زاده الإحراق طيباً

فقط حاول إفهام من حولهم ممن يغررون بهم حتى لا يزيد الوبال .
ونبه من يهمه الأمر مخلصا لتتوضع الأمور في نصابها .
ولي عودة

5 comments:

Anonymous said...

هو الكلام ده موجه لمين بالظبط يا استاذ سامح
انا شامم رائحة مش مظبوطة

سامح البرقي said...

دي خواطر تربوية وهي بداية سلسلة ناوي أبدأ في كتابتها .أحاول أن أرصد بعض المشكلات الاجتماعية و أعلق عليها

Anonymous said...

نسأل الله أن يعافينا من كل مرض وأن يعفو عنا . .
انت كده ممكن "تمضي اوتوجرافات" يا عم موحة
و"يستقبلوك استقبال الأبطال" بعد الكلمتين دول

سامح البرقي said...

تف من بؤك

Anonymous said...

ايه الكلام الجامد دة انا ماكنتش اعرف انك ممكن تشيل المشاعر دى ناحية اى حد حتى لوكان شارون ونسأل اللة ان يقينا شرور انفسنا